الساير و تويوتا تطلقان برادو 2018 الجديد

اختبر برادو الجديد بقيادة معززة بأحدث التقنيات ،

مزايا تكنولوجية عصرية و نظام امان اكثر تطورًا

 تخطى الافق : برادو تبقى الأقوى

تصميم خارجي عصري وأداء ديناميكي معزز

  • الطراز الجديد يمتاز بتصميم عصري وأكثر أناقة
  • مقصورة داخلية مترفة تضفي المزيد من الراحة والملاءمة على تجربة الركاب
  • برادو الجديد يرتقي بديناميكية القيادة إلى آفاق غير مسبوقة
  • أحدث تقنيات السلامة تجعل من الطراز الجديد الخيار المفضل للعائلات من مركبات الدفع الرباعي 

 كشفت مؤسسة محمد ناصر الساير و أولاده ، احدى شركات الساير القابضة ، الستار عن برادو 2018 الجديد – مركبة الدفع الرباعي الأقوى و الأكثر اعتمادية . و قد حضر المؤتمر الصحفي الذي أقيم في صالة مجموعة الساير في العارضية كل من السيد/ بينغت شولتز ، مدير العمليات و السيد/ جوهان هيسليتز ، مدير اعمال اول لتويوتا و السيد/ سكوت ماكنيكول ، مدير عام المبيعات و السيد/ حمد الفوزان ، مدير تخطيط المنتجات و السيد/ تاكايوكي يوشيتسوغو ، رئيس ممثلي تويوتا الشرق الأوسط ، بالإضافة الى عدد من الأعضاء المميزين من الصحافة و الإعلان .

وفي حديثه عن ارث وعراقة برادو ، قال السيد/ سكوت ماكنيكول : “برادو ليس مجرد سيارة رياضية عادية متعددة الاستخدام بل مركبة تاريخية – للاستخدام الشخصي او لأغراض العمل : شكرًا لعملائنا الاوفياء . بعراقته وارثه المستمد من عراقة و ارث “لاند كروزر” – ملك المركبات الرياضية متعددة الاستخدام ، تطور التكنولوجيا و ثورة الأداء جعلت منه احد اكثر المركبات الرياضية متعددة الاستخدام نجاحًا في جميع الأوقات . أظهرت ابحاثنا الأخيرة بأنه يتم تصنيف برادو كالمركبة الافضل في فئة المركبات رباعية الدفع العادية : يقال بأنه الخيار الأفضل لظروف منطقة الخليج ، و بأنه اسم يثقون به ، تصميم داخلي ممتاز ، راحة مترفة للسائق مع افضل الخيارات المتاحة في المقصورة الداخلية و بأنه يقدم قيمة ممتازة مقابل المال .”

استناداً إلى إرث عريق في تقديم أقصى مستويات أداء الدفع الرباعي الاستثنائي، تم الكشف عن تويوتا برادو الجديد والمحسن أمام قاعدته الجماهيرية العريضة والمتنامية في منطقة الخليج العربي. ويتوفر برادو في أكثر من 190 بلداً في أنحاء العالم، ما يجعله من أكثر طرازات تويوتا انتشاراً، مع سمعة راسخة كإحدى المركبات رباعية الدفع الأكثر قوة على الطرقات الوعرة وأكثرها موثوقية حول العالم.

ويستمر تويوتا برادو الجديد في تعزيز هذه السمعة مع تصميم خارجي عصري أكثر حداثة وبطابع يوحي بالمتانة، ومقصورة داخلية أكثر رقياً تمتاز بتوفير أقصى مستويات الجودة والراحة، فضلاً عن ترقية قدراته الديناميكية وسهولة الاستخدام، سواءً كان ذلك على الطرقات المعبدة أو عند الانطلاق في مغامرة على الطرقات الوعرة.

وبهذه المناسبة، قال السيد تاكايوكي يوشيتسوغو الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “لطالما ضمت دول الخليج العربي قاعدة عريضة ومتنامية من العملاء الأوفياء لمركبات شركة تويوتا، ونحن اليوم نشعر بتشويق كبير لإزاحة الستار عن تويوتا برادو الجديد الذي يجمع ما بين التصميم المعزز داخلياً وخارجياً، وديناميكية القيادة المتفوقة التي تُضفي المزيد من مرونة المناورة والكفاءة على أداء القيادة في توازن لا يضاهى”.

وأضاف يوشيتسوغو: “برهن تويوتا برادو على مدى الأعوام عن سماته الاستثنائية، بما فيها المتانة والاعتمادية على مختلف التضاريس والظروف البيئية الأكثر قسوة. ويستند الطراز الجديد إلى هذا الإرث العريق ليتجاوز توقعات عملائنا الكرام في المنطقة. ونحن على تمام الثقة بأنه سيتخطاها بفضل ما يتمتع به من جودة عالية ودرجات استثنائية من قدرة التحمل والاعتمادية، مقترنة بأداء لا يُضاهى على الطرقات الوعرة وسط مستويات متقدمة من الراحة، فضلاً عن المكانة المرموقة التي تأتي مع امتلاك هذه المركبة رباعية الدفع. وعلاوة على ذلك، فقد عمل مهندسو تويوتا على تعزيز معايير السلامة ومزايا الراحة التي تزخر بها هذه المركبة، والكفيلة بجعل تويوتا برادو الجديد من أحد أبرز الخيارات المفضلة لدى العائلات في المنطقة. وأود أن أتوجه بخالص الشكر إلى جميع عملائنا على دعمهم وتشجيعهم المتواصل، ونتطلع إلى الاستماع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول تويوتا برادو الجديد”.

ومع مجموعة من المفاتيح وأزرار التحكم الموزعة بشكل مريح، فإن لوحة العدادات بتصميمها الجديد تضم نظام وسائط متعددة مع شاشة بقياس 8 بوصة، وعدادات السرعة “أوبتيترون” (Optitron)، وعجلة قيادة آلية، فضلاً عن شاشة عرض ملونة متعددة المعلومات قياس 4.2 بوصة.

ولمساعدة السائقين الذين لا يتمتعون بخبرة كافية في القيادة على الطرقات الوعرة وتحقيق الاستفادة القصوى من أداء هذه المركبة رباعية الدفع، فإن نظام الدعم على جميع التضاريس الذي يمتاز به تويوتا برادو يجعل منه إحدى أكثر المركبات تطوراً وأماناً ومتعة في القيادة.

طابع عصري يمتاز بالمزيد من الديناميكية والمتانة*

لطالما جمعت التصميمات الخارجية لأجيال برادو المتتالية ما بين اللمسات الجمالية الأنيقة للمركبة التي تنسجم بشكل تام مع مختلف البيئات، والحضور القوي الذي يوحي بالمتانة والقوة المتوقعتين من مركبة رباعية الدفع ذات قدرات استثنائية.

ويستند تويوتا برادو الجديد إلى هذه التوليفة المثبتة والموثوقة مع تصميم جديد يمتاز بإطلالة تعبر عن المزيد من الرشاقة والديناميكية، في الوقت الذي يحافظ فيه على ثلاث نقاط قوة جوهرية تؤكد على قدرته على التكيف مع مختلف ظروف القيادة والتضاريس. وتضم هذه النقاط “أقصى درجات الأداء العملي”، مع المصابيح الأمامية وفتحات التبريد الموضوعة بشكل يحقق أقصى درجات الحماية ويزيد من إمكانية عمق الخوض في الماء، و“أقصى درجات التحمل”، وذلك مع توفير الحماية التامة لنظام الدفع وجميع الأجزاء الوظيفية، بالإضافة إلى “أقصى مستويات القدرة”، وذلك بفضل قطر الدوران الضيق وارتفاع المركبة عن سطح الأرض (الخلوص)، واللذان يُعَدان عاملان جوهريان في القيادة على أكثر الطرقات الوعرة تطلباً.

ومع غطاء المحرك وشبك المبرّد الأمامي والمصابيح الأمامية والمصد الأمامي ورفارف أقواس الإطارات التي أعيد تصميمها، فإن تويوتا برادو الجديد يعتمد على عدة عوامل هيكلية مستوحاة من إرثه التصميمي الفريد. كما تم تصميم غطاء المحرك بتجويف خفيف في الوسط، وذلك لتعزيز مجال الرؤية وجعل الطريق أكثر وضوحاً أمام المركبة. وبهدف توفير الحماية لحجرة المحرك، فقد تم حصرها بين جوانب المصد الأمامي. هذا وتتجه إلى الأعلى الزوايا السفلية للمصد، والتي تدمج مصابيح الضباب المتكاملة، بينما تم تصميم الجزء الوسطي منه بشكل يزيد من قدرة المناورة على الطرقات الوعرة. كما تم رفع مستوى الجزء الأعلى من رفارف أقواس الإطارات لتساعد السائق على تحديد موقع الحدود الجانبية للمركبة بسهولة.

وامتداداً لإرث برادو العريق، يمتاز شبك المبرّد الأمامي بقضبان رأسية عريضة مطلية بالكروم، مع فتحات تبريد على شكل شقوق أكثر اتساعاً لتسمح بأداء تبريد أعلى للمحرك، كما تم تصميم شبك المبرّد والمصابيح الأمامية في موقع مرتفع لتحقيق أداء عملي أفضل، وخاصة على الطرقات الوعرة، في حين تأتي المصابيح الأمامية بتصميم مائل إلى الوراء للحيلولة دون تضررها من أي عوائق في الطريق عند الانطلاق بعيداً عن الطرقات المعبدة. وتجتمع كل من المصابيح العالية والمنخفضة وإشارات الانعطاف الأمامية ومصابيح الإضاءة النهارية (DRL) ضمن إطار مميز، كما يمكن أن تأتي مجموعة المصابيح الأمامية مزودة إما بمصابيح هالوجين فقط أو بمصابيح هالوجين مع أخرى تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED)، والتي تضم أحدث نسخة من مصابيح الإضاءة النهارية التي تعمل بتقنية الـ LED.

وتعزيزاً لإطلالة برادو العريضة والمفعمة بالقوة، فإن الجزء السفلي المشذب بشكل حاد يقلل من تأثير الجزء الأمامي المعلق على زاوية قيادة المركبة على الطرقات الوعرة. ومع ارتفاع أدنى عن سطح الأرض يبلغ 215 ملم، يمتاز تويوتا برادو بزاوية اقتراب تبلغ 31 درجة، وزاوية ابتعاد تبلغ 25 درجة، وزاوية انكسار تبلغ 22 درجة، ما يضمن قدرات استثنائية لهذه المركبة على الطرقات الوعرة.

أما من الجانب، فقد تم رفع الجزء العلوي من المصد الأمامي، وأصبح غطاء المحرك وخط رفارف أقواس الإطارات والمصدين الأمامي والخلفي على نفس المحور الأفقي، ما يمنح تويوتا برادو الجديد إطلالة رياضية أكثر ديناميكية. كما يتوفر برادو الجديد بخيارين من العجلات، إما تلك المُصنَّعة من السبائك المعدنية قياس 17 بوصة وستة أضلاع، أو تلك المطلية عالية اللمعان المُصنَّعة من السبائك المعدنية قياس 18 بوصة التي تضفي المزيد من التألق على المظهر الجانبي للمركبة. وخصيصاً للعملاء في الشرق الأوسط، تم تطوير مجموعة من الخطوط الجانبية التي تنساب من الأمام إلى الخلف على جانبي المركبة، وذلك تقديراً للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها تويوتا برادو في هذه المنطقة.

وتتضمن العناصر التي تمت إضافتها إلى الجزء الخلفي مجموعة المصابيح التي تشمل مصابيح توقف وتعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED)، بالإضافة إلى لوحة أرقام المركبة المزخرفة الأصغر حجماً، ومصد مرتفع تم إعادة تصميمه مع زوايا بارزة.

ويتوفر تويوتا برادو الجديد بعشرة ألوان خارجية جذابة، والتي تضم لونين جديدين هما اللون الأسود اللامع “بلاك أغيه”، والبرونزي المعدني “أفان غارد”.

مقصورة داخلية حدسية أكثر رقياً*

يمتاز تويوتا برادو الجديد بلوحة أجهزة قياس مطورة، مع تصميم جديد للكونسول الوسطي ولوحة العدادات التي تسهل قراءتها على السائق. فهي تجمع بين الأداء الوظيفي المحسن مع لمسات تشطيبية مترفة تتناسب مع المركبة التي ترسي معايير جديدة للأداء الفائق على مختلف أنواع التضاريس.

وتم خفض مستوى ارتفاع الجزء العلوي من الكونسول الوسطي الجديد بشكل يضفي المزيد من الأناقة، فضلاً عن تحسين مدى الرؤية الأمامية عند القيادة على الطرقات الوعرة. كما يمتاز الكونسول بلمسات تشطيبية يحاكي بريقها اللون المعدني مع الطلاء الفضي الناعم، والتي تعطي إيحاءً بالمعدن المنحوت، ويتموضع بين وسائد لينة توفر الدعم اللازم لمنطقة الركبة. ويضم الكونسول الوسطي شاشة وسائط متعددة ملونة جديدة قياس 8 بوصة، ولوحة تحكم مسطحة بنظام تكييف الهواء، بالإضافة إلى أجهزة قياس خاصة بنظام الدفع.

أما لوحة العدادات المعاد تصميمها، فهي مؤلفة من أربعة عدادات بتقنية “أوبتيترون” (Optitron) عالية الدقة وبخلفية معدنية ومؤشرات مصقولة مع علامات قياس بارزة، كما تحيط بشاشة عرض ملونة متعددة المعلومات قياس 4.2 بوصة وتستخدم تقنية “ترانزيستور الأغشية الرقيقة” (TFT)، والتي توفر للسائق بيانات نظام الترفيه ومختلف قراءات عدادات المركبة. ويتم التحكم بها عن طريق مفتاح تحكم مثبت على عجلة القيادة، لتعرض بيانات مختلفة بما في ذلك معلومات القيادة والمركبة والملاحة، والنظام الصوتي، والأنظمة المساعدة للسائق، والرسائل التحذيرية.

كما تم تعزيز مستويات الفخامة للتصميم الداخلي الجديد الأكثر رقياً، وذلك من خلال الإضاءة البيضاء الجديدة للوحة العدادات والكونسول الوسطي والأزرار المثبتة على الأبواب. ويشتمل نظام الإضاءة الداخلية الجديد على مصابيح تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) لمنطقة الأقدام في المقدمة، ومصابيح صندوق القفازات، وإضاءة ألواح الأبواب، والتي تُضفي جميعها على محيط المقصورة أجواءً تدل على الجودة والعناية بأدق التفاصيل.

وتتيح شاشة الوسائط المتعددة الملونة عالية الوضوح قياس 8 بوصة التحكم بشكل مركزي بكل من أنظمة الملاحة والأنظمة السمعية والبصرية، والتي تشمل شاشة الرؤية الخلفية لتوجيه السائق أثناء الرجوع للخلف. وبالإضافة إلى الراديو (AM/FM) ومشغل “دي في دي” (DVD)، فإن النظام الصوتي المتطور من نوع (JBL) يقدم أداءً صوتياً فريداً، مع 14 سماعة موزعة في أنحاء المقصورة. ويتوافق مكبر الصوت مع Clari-Fi™، وهي تقنية استعادة الصوت المضغوط التي تساعد على تشغيل الموسيقى بجودة تحاكي الموسيقى الأصلية، وذلك عن طريق إعادة تكوين الأصوات عالية ومنخفضة المدى، فضلاً عن جودة ونقاء الأصوات الطبيعية المحيطة، والتي عادةً ما تتأثر سلباً عند تصغيرها وحفظها على هيئة ملفات MP3.

وتم تزويد النظام أيضاً بخاصية دعم تشغيل الـ “بلوتوث” (Bluetooth) ومنافذ “يو أس بي” (USB) و”ميني جاك” لتشغيل الملفات الصوتية الخارجية، ما يتيح للسائق والركاب توصيل أجهزة التشغيل الصوتية بسهولة للاستمتاع بموسيقاهم المفضلة. ويمكن للركاب في المقعد الخلفي أيضاً الاستمتاع بمشاهدة الفيديوهات من أقراص الفيديو الرقمية (DVD)، و”بلو راي” (Blu-ray)، على شاشة الكريستال السائل (LCD) الكبيرة والقابلة للإمالة قياس 9 بوصة.

وفيما يتعلق بالمقاعد الأمامية، تتوفر خاصية ضبط مقعد السائق إلى 8 أوضاع عن طريق مفاتيح كهربائية مع خاصية دعم أسفل الظهر، بينما يمكن ضبط مقعد الراكب الأمامي إلى 4 أوضاع. ويمتاز صف المقاعد الثاني بخاصية طي المقعد بشكل منفصل بنسبة 40:20:40، مع إمكانية تقديم المقعد أو إرجاعه إلى الوراء وإمالة مسند الظهر. أما مقاعد الصف الثالث، فيمكن طيها بشكل منفصل بنسبة 50:50 ويتم التحكم بها كهربائياً من خلال مفاتيح جانبية أو على الباب الخلفي.

وتتوفر مساحات التخزين في كافة أنحاء المقصورة، وفي منطقة المقاعد الأمامية تضم هذه المساحات كلاً من صندوق قفازات واسع، وحامل علوي للنظارات الشمسية (مع مرآة محادثة مدمجة)، وحامل أكواب مزدوج، ومساحة تخزين كبيرة على الأبواب الأمامية مع حامل قارورة مدمج. كما يوجد صندوق تخزين كبير تحت مسند الذراع في الكونسول الوسطي، ويتوفر أيضاً بخاصية التبريد. ويتسع صندوق التخزين هذا إلى ما يصل إلى أربع قوارير سعة نصف لتر وهو مزود برف علوي. ويمكن للركاب في صف المقاعد الثاني الاستفادة من كل من الجيوب الموضوعة في ظهر المقاعد الأمامية، وحامل الأكواب المزدوج الموجود على مسند المقاعد الوسطي، والمساحات التخزينية على الأبواب مع حامل قارورة مدمج، بالإضافة إلى حاملات الأكواب لركاب صف المقاعد الثالث. ويتوفر مأخذ للتيار الكهربائي بجهد 12 فولت في صفي المقاعد الأول والثاني، مع مأخذ بجهد 220 فولت في منطقة التحميل خلف مقاعد الصف الثالث.

وعندما نتحدث عن المساحات التخزينية، فإن الأمر لا يقتصر على ما ذكر سابقاً، إذ إن صف المقاعد الثالث، والذي يتم التحكم به كهربائياً، يمتاز بخاصية التخزين تحت الأرضية، ما يمنح برادو سعة تخزين إضافية. ومع إبقاء جميع مقاعد الصف الثاني في الوضع الطبيعي، فإن الحيز التخزيني في منطقة التحميل الخلفية يتسع لأربع حقائب كبيرة، فيما يبقى هناك متسع من المكان لحقيبة كبيرة وأخرى متوسطة الحجم عند طي مقاعد الصف الثالث. وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي منطقة التحميل على شبكة لتثبيت الأمتعة، وخطافات ربط، ورف تخزين، وصندوق تخزين سعة 3.8 لتر على الجانب الأيسر من هذه المنطقة. ويتم تخزين صندوق الأدوات في حجرة مصممة خصيصاً لهذا الغرض في الباب الخلفي.

أمّا نظام تكييف الهواء، فقد تم تصميمه ليقدم أفضل درجات الأداء حتى في ظل الظروف المناخية الحارة. ويشمل نظام التكييف الآلي بالكامل ثلاث مناطق يمكن التحكم بدرجة حرارة كلٍ منها على حدة. ويتيح ذلك التحكم بدرجة الحرارة في الجزء الأيمن والأيسر من صف المقاعد الأول، والجزء الخلفي من المقصورة بشكل مستقل، ما يضمن رحلة مريحة لجميع الركاب على متن المركبة. وفيما يتعلق بمفاتيح التحكم بنظام التكييف، فقد أعيد تصميمها بالكامل، وتتميز الآن بتشطيبات باللون الفضي اللامع، بينما تم تغيير لون إضاءة الشاشة إلى اللون الأزرق لمزيد من الأناقة.

ويمكن للعملاء الاختيار من بين ثلاثة ألوان للمقصورة الداخلية، والتي تضم لونين تم إضافتهما مؤخراً، وهما الـ “بيج نيوترال”، والذي تم تقديمه في إطلالة عصرية نزولاً عند رغبة العملاء، واللون “الأسود / الخشب الأحمر”، والذي يضفي أجواءً رياضية على المقصورة.

محرك مفعم بالقوة وديناميكية قيادة متفوقة*

يتوفر تويوتا برادو الجديد بخيارات مختلفة من المحركات سواءً كانت تعمل على البنزين أو الديزل، إذ تتنوع محركات البنزين بين محرك الست أسطوانات (V6) سعة 4.0 لتر والمجهز بـ 24 صمام DOHC مع تقنية توقيت الصمامات المتغير المزدوج (VVT-i)، والذي ينتج طاقة مقدارها 271 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 38.9 كلغ-م، أو محرك الأربع أسطوانات خطية سعة 2.7 لتر والمجهزة بـ 16 صمام DOHC مع تقنية توقيت الصمامات المتغير المزدوج (VVT-i)، والذي ينتج طاقة مقدارها 164 حصاناً وعزم دوران يبلغ 25.1 كلغ-م.

ويقترن كلا محركي البنزين بناقل حركة متعدد الأوضاع من 6 سرعات فائق الذكاء يتم التحكم به إلكترونياً، مع إمكانية نقل الحركة بشكل تتابعي، والذي يتيح للسائق تغيير ناقل الحركة إلى الوضع اليدوي، الأمر الذي يُعَد خياراً مثالياً لتحقيق المزيد من التحكم بالمركبة، وخاصةً خلال الظروف المناخية الصعبة. كما يتوفر تويوتا برادو بناقلي حركة يدويين بـ 5 و6 سرعات.

أما في فئة محركات الديزل، فيأتي تويوتا برادو بمحرك ذو أربع أسطوانات خطية سعة 3.0 لتر مجهز بـ 16 صمام DOHC مع شاحن توربيني، وينتج طاقة مقدارها 161 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 40.8 كلغ-م، ويُصدِر هذا المحرك انبعاثات منخفضة مع مستوى طاقة وكفاءة في استهلاك الوقود يُعَد رائد في فئته.

وبالإضافة إلى المحرك المفعم بالقوة، يأتي تويوتا برادو الجديد مزوداً بسلسلة من خصائص التحكم والديناميكيات المتطورة، والتي تعيد التأكيد على سمعته العريقة كواحدة من أكثر مركبات الدفع الرباعي تقدماً من الناحية التقنية، والتي تشمل نظام الدفع الرباعي الدائم مع وظيفة التروس التفاضلية محدودة الانزلاق (Torsen LSD)، إذ تعمل وظيفة التروس التفاضلية الخلفية محدودة الانزلاق، والتي تم تطويرها مؤخراً، على تحقيق التوزيع الأمثل للطاقة على العجلات اليسرى واليمنى استجابةً لسيناريوهات القيادة المختلفة، بما في ذلك القيادة في خط مستقيم والانعطاف، إذ يساعد النظام على تحقيق استقرار التوجيه وتعزيز الأداء عند المنعطفات. كما يتوفر هناك قفل تفاضلي مركزي وخلفي إضافي، مما يزيد من استقرار المركبة خاصة عند الانطلاق على الطرقات الوعرة والتضاريس الأكثر قسوة.

ويأتي تويوتا برادو الجديد مزوداً بنظام اختيار وضع القيادة (Drive Mode Select)، والذي يتيح للسائق ضبط استجابة نظامي الدفع والتعليق عن طريق اختيار الوضع المناسب لظروف القيادة أو ليتناسب مع نمط القيادة الذي يفضله السائق ليرتقي بمستوى متعة القيادة. وتتضمن الأوضاع المتاحة كلاً من الوضع العادي (NORMAL) الذي يحقق التوازن الأمثل بين أداء القيادة والاقتصاد في استهلاك الوقود، ما يناسب مجموعة واسعة من ظروف القيادة؛ والوضع الاقتصادي (ECO) الذي يضبط استجابة المحرك ومكيف الهواء لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة في استهلاك الوقود؛ والوضع الرياضي (SPORT) الذي يتم من خلاله توليف نظام التحكم المتنوع بتدفق الوقود (VFC) ومكونات نظام الدفع مثل المحرك وناقل الحركة، وذلك بشكل يزيد من استجابة التسارع ويحقق المزيد من الديناميكية ومتعة القيادة الرياضية.

ويساعد نظام تحكم القيادة البطيئة (نظام الزحف) في الحفاظ على سرعة منخفضة من خلال التحكم أوتوماتيكياً بقوة المحرك والضغط الهيدروليكي للمكابح، وذلك لتسهيل القيادة على الطرقات الوعرة. كما أثبت هذا النظام فعاليته عند تشغيله على الطرقات ذات الأسطح الخشنة أو الزلقة، إذ يعمل على تحقيق التوازن بين عمليتي التسارع والكبح، متيحاً بذلك المجال للسائق للتركيز فقط على التحكم بعجلة القيادة. ويساهم هذا الأمر في تسهيل مهمة التحكم بالمركبة عن طريق تقليل دوران العجلات أو انزلاقها، ما يضمن لها المزيد من الثبات حتى على الطرقات الزلقة. ويمتاز هذا النظام بخمسة مستويات للسرعة قابلة للضبط لتتناسب مع التضاريس المختلفة.

ومن جهة أخرى، يقوم نظام اختيار التضاريس المتعددة (MTS) بتعديل التسارع والكبح والتحكم بالسحب بما يتناسب مع ظروف الطرقات الوعرة، الأمر الذي يمنح السائق التحكم الأمثل بالمركبة مع خمسة أوضاع للتضاريس، وهي “الصخور”، و”الصخور والتراب”، و”الحصى”، “والصخور الزلقة”، و”الطين والرمل”. كما أن هناك وضع أوتوماتيكي يعمل على تحسين التحكم وفقاً لسرعة المركبة المحددة مسبقاً على “نظام تحكم القيادة البطيئة”. هذا ويتم عرض الوضع الذي تم اختياره على شاشة الوسائط المتعددة، جنباً إلى جنب مع بعض المؤشرات التي تساعد السائق على اختيار وضع ناقل الحركة المناسب للدفع الرباعي بشكل سريع، سواءً كان H4 أو L4.

وتشمل المزايا الأخرى شاشة رؤية التضاريس المتعددة، والتي تعمل بالتزامن مع نظام اختيار التضاريس المتعددة (MTS)، وذلك لمساعدة السائق على التحقق من محيط المركبة عند القيادة على الطرقات الوعرة. ويمكن للسائق اختيار مشاهدة الصورة المأخوذة من أي من الكاميرات المثبتة، سواءً كانت الأمامية أو الجانبية أو الخلفية، والتحقق من النقاط العمياء بكل سهولة وتحديد المناطق المحيطة به. ويشمل نظام اختيار التضاريس المتعددة ميزة عرض الطريق أسفل المركبة، فضلاً عن ميزة الصورة البانورامية التي تساعد السائق على التحقق من المنطقة المحيطة بالمركبة من الأسفل ومن الأمام وعلى الجوانب.

ولتحقيق المزيد من القدرات على أداء برادو الجديد على الطرقات الوعرة، فقد تم تزويده بكلٍ من نظام المساعدة على صعود التلال (HAC) الذي يمنع المركبة من الرجوع إلى الخلف عند التوقف والانطلاق مرة أخرى على منحدر حاد أو زلق، ونظام المساعدة على نزول التلال (DAC) الذي يساعد على تحسين التحكم بتوجيه المركبة على الطرقات الزلقة وشديدة الانحدار.

ويقوم كل من نظام التعليق الشوكي المزدوج المستقل في الأمام ونظام التعليق الخلفي رباعي الوصلات الصلب بتأمين المزيد من الراحة عند الانطلاق بالمركبة مع شعور توجيه أفضل. ولتعزيز تجربة القيادة، يعمل نظام التعليق الديناميكي الحركي (KDSS)، والذي يتوفر في طرازات مختارة، على زيادة فعالية الدور الذي تؤديه القضبان الأمامية والخلفية المانعة للدوران للارتقاء بتجربة القيادة سواءً كان ذلك على الطرقات المعبدة أو الوعرة. ويعمل هذا النظام على الحد من تمايل هيكل المركبة عند القيادة على الطرقات المعبدة، ويُحسِّن من استجابة التوجيه، كما يتم امتصاص الاهتزازات الناتجة عن القيادة على أسطح الطرقات غير المعبدة بشكل فعال. وأثناء القيادة على الطرقات الوعرة، تبقى جميع الإطارات في تماس تام مع سطح الطريق حتى عند عبور الطرقات الصخرية والأسطح الخشنة الأخرى، وذلك لتعزيز مستوى التحكم بشكل يتيح للسائق والركاب الاستمتاع برحلات مستقرة وأكثر ثباتاً حتى عند الانطلاق على الطرقات الوعرة.

ويعمل نظام تحذير ضغط الإطارات على رصد انخفاض ضغط الهواء داخل الإطارات وعرض تنبيه على الشاشة متعددة المعلومات بشكل لحظي، بحيث يتم عرض معلومات دقيقة للسائق تحدد الإطار ذو الضغط المنخفض بشكل فوري، ما يمكنه من إعادة تعبئته بالهواء أو استبداله في الوقت المناسب إذا لزم الأمر. 

تقنيات سلامة لا تضاهى*

يتمتع تويوتا برادو الجديد بصلابة تامة تنعكس من خلال البنية الهيكلية التي تعتمد بشكل كبير على الفولاذ عالي القوة، فيما تساهم أحدث تقنيات السلامة والأنظمة المبتكرة في توفير مستويات استثنائية من السلامة والأمان، والتي تكملها باقة من تقنيات السلامة المتقدمة، المعروفة باسم Toyota Safety Sense، والتي تتضمن العديد من الأنظمة التي تتمتع بفعالية كبيرة في الحد من خطر وقوع الحوادث المرورية (لا قدر الله)، وتشتمل على التالي:

  • نظام الأمان قبل التصادم (PCS والذي يعتمد على أجهزة الاستشعار للكشف عن المركبات أو العوائق وتحذير السائق للقيام بالمناورة اللازمة، بينما يقوم النظام بتفعيل المكابح أوتوماتيكياً عند وجود احتمال كبير لوقوع اصطدام؛
  • نظام تثبيت السرعة الراداري، والذي يعزز من سهولة القيادة. فعند الانطلاق بسرعة يتم ضبطها مسبقاً، يستخدم هذا النظام المستشعر الرادار الموجي المليمتري لرصد ومراقبة المركبة التي تسير في الأمام، وتعديل السرعة عندما يقتضي الأمر ذلك، للحفاظ على المسافة الآمنة التي يتم تحديدها من قبل السائق من ضمن ثلاثة خيارات متاحة تشمل المسافة الطويلة أو المتوسطة أو القصيرة. وبعد ذلك، عندما يكشف النظام ابتعاد أو تغيير مسار المركبة التي تسير في الأمام، يتيح العودة إلى السرعة المحددة مسبقاً.
  • نظام الإضاءة العالي التلقائي (AHB)، والذي يقوم برصد المصابيح الأمامية للمركبات القادمة من الاتجاه المعاكس والمصابيح الخلفية للمركبات التي تسير في الأمام، وتعديل كل من الضوء العالي والمنخفض بشكل تلقائي لتوفير رؤية أوضح.
  • نظام التنبيه في حالة الخروج عن المسار (LDAوالذي يقوم بتنبيه السائق عند انحراف المركبة عن المسار دون قصد من السائق، وذلك بإصدار تحذيرات بصرية على الشاشة متعددة المعلومات ومؤشر مومض وأخرى سمعية للحيلولة دون وقوع حادث (لا قدر الله).

ومن جهة أخرى، يقوم نظام المكابح المانع للانغلاق (ABS) بجعل قوة الكبح تتكيف بشكل تلقائي مع ظروف القيادة لتتناسب مع نوعية سطح الطريق، في حين يعمل نظام توزيع قوة الكبح إلكترونياً (EBD) على توزيع قوة الكبح بشكل متوازن بين العجلات الأمامية والخلفية وفقاً لظروف القيادة وحمولة المركبة. كما يسانده نظام مساعد الكبح (BA) الذي يعمل على توليد المزيد من قوى الكبح لمساعدة السائق في حال الضغط على دواسة المكابح بشكل مفاجئ، في الوقت الذي يقوم نظام التحكم بثبات المركبة (VSC) بالتحكم بشكل تلقائي بكل من الطاقة المتولدة من المحرك وقوة الكبح لكل عجلة عند انعطافها بشكل أقل أو أكثر من المطلوب، أو عند القيادة على الأسطح الزلقة.

وتأكيداً على أن السلامة تمثل عاملاً جوهرياً بالنسبة للسائق والركاب، تتوفر أيضاً خاصية مؤشر المكابح التحذيري في حالات الطوارئ، والتي تُفعِّل الإشارات التحذيرية ((Hazard lights بشكل تلقائي عند استخدام المكابح بشكل مفاجئ. وتعمل هذه الخاصية على تحذير سائق المركبة الخلفية عندما يتم الضغط على المكابح بشكل مفاجئ.

وحرصاً على سلامة المشاة وجعل الطرقات أكثر أماناً للجميع، يأتي تويوتا برادو الجديد مزوداً بنظام حماية المشاة المزود بهيكل تخفيف الصدمات، إذ تساعد البنية الهيكلية لغطاء المحرك ورفارف أقواس الإطارات وأجزاء أخرى على تحسين مستوى سلامة المشاة في حال الاصطدام بأحدهم (لا قدر الله). كما تم تزويد مقعدي السائق والراكب الأمامي بأحزمة أمان بخاصية الشد المسبق وبآلية الحد من قوة ضغط الحزام على جسد السائق والراكب الأمامي، بينما تم تزويد صف المقاعد الثاني بأحزمة أمان ثلاثية نقاط الاتصال بخاصية الشد والإغلاق الطارئ (ALR/ELR)، وصف المقاعد الثالث بأحزمة ثلاثية نقاط الاتصال بخاصية الشد الطارئ (ELR).

وفي حال وقوع اصطدام خلفي (لا قدر الله)، فإن مساند الرأس الفعالة المتوفرة على المقاعد الأمامية تتحرك قليلاً للأعلى والأمام بشكل شبه فوري، وذلك لتقليل تأثير الاصطدام على العنق وتوفير الدعم للرأس والظهر في نفس الوقت.

كما تم تزويد تويوتا برادو الجديد بسبع وسائد هوائية، تتضمن وسادة أمامية للسائق بخاصية الانتفاخ ثنائي المراحل وأخرى على مستوى الركبة، في حين تتوفر وسادة هوائية للراكب الأمامي، ووسادات جانبية لصف المقاعد الأول، إلى جانب وسائد هوائية ستارية تغطي صفوف المقاعد الثلاثة بأكملها، لتؤمن الحماية لمنطقة الرأس للركاب الذين يجلسون على الأطراف. 

ويتوفر في المركبة نظام مراقبة النقطة العمياء (BSM) ونظام تنبيه حركة المرور الخلفية (RCTA)، ويقوم نظام مراقبة النقطة العمياء بتحذير السائق عند اقتراب مركبات أخرى من الجانب في المناطق غير المرئية، إذ تومض الإشارات التحذيرية على سطح المرآة الجانبية بشكل تلقائي. هذا ويستخدم النظام مستشعرات رادارية على جانبي الجزء الخلفي من المركبة. وعندما يقوم النظام باستشعار وجود مركبة في منطقة النقطة العمياء في الوقت الذي يتم فيه استخدام إشارات الانعطاف، فإن إشارة تحذير تومض على فترات ثابتة. ويعتمد نظام تنبيه حركة المرور الخلفية (RCTA) على نفس المستشعرات الرادارية التي يعتمد عليها نظام مراقبة النقطة العمياء لتحذير السائق في حال مرور أي مركبات بشكل قريب من أحد الجانبين وبشكل تصعب رؤيتها من خلال الشاشة الخلفية أو المرايا الجانبية، إذ تومض إشارات تحذيرية على المرايا الجانبية مع إصدار تحذير سمعي.

وبهدف تحسين مجال رؤية السائق أثناء الرجوع إلى الخلف، فقد تم استخدام كاميرا مخصصة تعرض كافة الأجسام المتواجدة خلف المركبة. وتأتي المركبة أيضاً بنظام السونار الأمامي والخلفي الذي يقوم بعرض رسالة تحذيرية على الشاشة متعددة المعلومات بقياس 4.2 بوصة وبتقنية “ترانزيستور الأغشية الرقيقة” (TFT)، ما يساعد السائق على الكشف عن العقبات عند المناورة في المناطق الضيقة أو حتى عند ركنها.

 

 

مواضيع ذات صلة :