أستون مارتن تبدأ تحويل مرفق سانت آثان قبل إنتاج السيارات الرياضية الرباعية الدفع في 2019

متعددة الأغراض في عام 2019
استضافت أستون مارتن حفلاً خاصاً أطلقت خلاله المرحلة الثانية من إعادة تطوير سانت آثان العائد إلى وزارة الدفاع، حيث سيصبح الموقع في جنوب ويلز ثاني منشأة في المملكة المتحدة لتصنيع السيارات البريطانية الفاخرة.
وسلّمت وزارة الدفاع الموقع العسكري السابق رسمياً إلى أستون مارتن بواسطة وزير الخارجية السير مايكل فالون في حفل ضم الدكتور أندي بالمر، رئيس أستون مارتن ومديرها التنفيذي، ووزير الدولة الويلزي، ألون كيرنز والسيد كاروين جونز الوزير الأول لويلز. ومع بدء هذه الأعمال، تهدف منشأة سانت آثان الانطلاق بإنتاج سيارات الشركة الرياضية متعددة الأغراض، أستون مارتن DBX في عام 2019.
منذ أكثر من سنة مضت، أعلنت أستون مارتن عن اختيار سانت آثان كموقع لمصنعها الثاني في المملكة المتحدة من بين 20 موقعاً عالمياً محتملاً كجزء من استراتيجية النمو ضمن خطة الشركات للقرن الثاني، حيث يُمثّل الاستثمار في سانت آثان جزءاً من خطط أستون مارتن للتوسع الصناعي الأوسع نطاقاً التي ستشهد استحداث 1,000 وظيفة جديدة من خلال موقعيها التصنيعيين بحلول عام 2020، مع احتمال 3,000 وظيفة أخرى من خلال سلسلة التوريد والشركات المحلية في ويلز.
بدأت المرحلة الأولى في أواخر عام 2016 عندما مُنحت أستون مارتن أولاً حق الوصول إلى جزء من الموقع وبدأت في إنشاء مناطق استقبال العملاء والموظفين والمكاتب الإدارية ومطعم الموظفين.
بينما تُعلّم المرحلة الثانية بداية المشروع الذي سيشهد إعادة تطوير ثلاثة حظائر عملاقة لتصبح منشأة تصنيعية وفقاً لأحدث المواصفات، وسيؤمّن المصنع الجديد فرصاً العمل في جنوب ويلز؛ وقد اجتذب حدث توظيف العام الماضي 3,000 طلباً للعمل، بينما باشرت طلائع الفنيين العاملين على DB11 في جايدون، التدريب على الأدوار ذات المهارات العالية التي سيقومون بها سانت آثان في عام 2020.
ومع بدء المرحلة الثانية من عملية إعادة التطوير في سانت آثان، ستتاح لشركات سلسلة التوريد في جميع أنحاء ويلز فرصةً لتقديم عطاءات لعقود تبلغ قيمتها ما يزيد على 60 مليون جنيه استرليني من خلال موقع الحكومة الويلزية “البيع إلى ويلز”، ممّا يوسّع فوائد هذا الاستثمار الضخم في جميع أنحاء ويلز.
“تُمثّل أستون مارتن قصة نجاح كبير لويلز، وأتطلع إلى مواصلة البناء على شراكة عملنا لتحقيق أقصى قدر من المنافع للاقتصاد وسمعة ويلز في جميع أنحاء العالم.”

مواضيع ذات صلة :